26.04.2006

العرب وعنصريتهم


بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله محمدٍ ابن عبد الله "عليه الصلاة و السلام" من يهدي الله فهو المهتدي و من يضل فلن تجد له ولياً مرشداً.

يغطي العرب عنصريتهم و إ ضطهادهم للأمم مسلمةٍ بتعريبهم لكل شيء و المضحك في الأمر أنهم ينسبون بل بالأحري يحتكرون الحضارة الإسلامية ففجأة و من غير أن يعرف أحد تحولت الحضارة الإسلامية إلي حضارة عربية لمجرد أن الرسالة السماوية "القران الكريم" نزلت بالعربية -و لهذا أسباب يعرفها الجميع وسنسترجعها معاً لاحقا- وأريد أن أذكرهم أن صلاح الدين فاتح بيت المقدس ليس عربيا بل كردي مسلم ، وأن البخاري رحمة الله عليه ليس عربياً بل فارسياً مسلماً،وأن طارق ابن زياد ليس عربياً هو الأخر بل أمازيغياً مسلماً، وأن ابن سيناء ليس عربياً بل فارسي مسلم، وأن أبي بكر الرازي أيضاً هو أوزباكي مسلم، و أن أغلب علماء المسلمين بإستثناء الخوارزمي و ابن خلدون ليسوا أعرابيين بل مسلمين و هذه حضارة الإسلام و لا يجوز إقصاء عناصراً مهمة لعبت دوراً حيوياً في تاريخ أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا زالت لولا هذا المرض العروبي تجاه هذه العناصر التي كما يرينا التاريخ كان لها عظيم الدور يوم كانت أمة محمد "عليه الصلاة والسلام" تحمل شعلة النور لتضيء للعالم الطريق .


وكما ذكرت أعلاه أخي القارئ أن سبب تنزيل كتاب الله الكريم باللغة العربية لم يكن لأن العرب مصطفين و أنهم شعب الله المختار "والذي هو منطق يهود و الذي يبررون به قتل الأبرياء هذا الإدعاء السخيف "، فلنعرف السبب الحقيقي لتنزيل قراناً عربي فعلينا العودة إلي صورة حياتهم في الجاهلية .

كانوا يسكنون القفر حياتهم أقرب إلي الوحشية،يغزون بعضهم البعض،أعداءً للتحضر،يئدون البنات في المهد، لا يقيمون وزناً لأي من القيم أو الأخلاق الإنسانية،يقدسون أوثاناً رجسة كهبل واللات و العزة و مناة،يخوضون حروباً تستغرق عقوداً لمجرد الإنتقام لشخص ما مثلما في ملحمتهم –هه-السخيفة المدعوة حرب الباسوس و الان بدر إلي ذهني ما هو أكثر سخفاً و تفاهةً و هو داحسهم و غبرائهم، و كان مثلهم الأعلي و الأسمي في تقديس و حفظ تقاليد و عادات القبيلة فهم من الناحية الإجتماعية لم يكونوا يرتقون ليوصفوا بأمة حيث لم يكونوا أبداً يملكون ذلك الحس الذي نجده في الأقوام الأخري.

هذا كان حال الأعراب من أولئك الذين يحيون حياةً بدوية “nomadic life” أما قريش و هي بيت القصيد هنا فقد كان حالها أفضل بكثير فقد كانت شبه مدينة يعيش أهلها علي التجارة والرعي "semi nomadic life “وهذا ما يجعل منها مجتمعاً رأسمالياً بعض الشيء "بالنسبة للعرب الأخرين،فقد كانت هناك رحلتان إحداهما في الشتاء وأخري الصيف "المذكورتين في كتاب الله العزيز في سورة قريش " وقد كانتا للشام و اليمن وغير هذا الوقت فما كان لهؤلاء العرب عمل إلا دار ندوتهم حيث يتفننون في الكلام و محورة الأحرف و كنتيجةٍ لهذه الصفة الملازمة إياهم من قديم الأزل أصبح للكلمة مكانتها عندهم فأقاموا لها سوقاً "سوق عكاظ" و علقوها علي أقدس معابدهم "المعلقات السبع علي الكعبة" و أصبح من يهجو أحدا كأنما جرد حسامه و أغمده في جسده، و أصبح من يريد أن يخلد ذكري عزيز لهو و يعزي نفسه يرثيه و لأنهم مشهورون بالبلاغة فمن طبيعي أن يعجزهم الله في ما يدعون أنهم يتقنونه .

ولذلك أخي القارئ من الإجحاف و الظلم أن يدعي العرب أنهم كانوا خير أمة أخرجت للناس فالمقصودة أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله و علي العرب أن يتوقفوا عن قمع غيرهم و طمس هويتهم و ثقافتهم التي هي أعرق و أفضل من ثقافة العرب إذا ما قورنت بتاريخهم قبل الإسلام فالإسلام أتاح للعرب الإختلاط بأمم أفضل و أعرق منهم "كاالكلدانيين،الأراميين،المصريين أحفاد الفراعنة،الأمازيغ البربر في شمال أفريقيا، و الفينقيين و أقصد بقاياهم في تونس والشمال الأفريقي،الغال و القوط وكان هذا بفضل البربر في فتح الأندلس بقيادة طارق ابن زياد،و الفرس أصحاب الحضارة العظيمة،............إلخ" فالأمثلة كثيرة و حدث و لا حرج .

لذلك يجب علي هؤلاء العرب أن يحترموا التاريخ و يتعظوا لأنهم إن كانوا مسلمين فإخواننا في الدين و إن كانوا غير ذلك فليغربوا عن و جهي لأني أبقي أمازيغياً إلي يوم يدثرني ثري بلادي الحبيبة.

وأردت في النهاية أن أشد علي أيدي كل من يحافظ علي هويته و يصمد ضد تيار التعريب الجارف العقيم والمناقض للواقع و الذي يعوزه المنطق و المصداقية،و بالمناسبة العبد لله ممن فرطوا في هويتهم و لكنه لم يكن ذنبي لقد كانت خطيئتي الأجداد كل ما أتمناه أن أسترد ثقافتي و هويتي الحقيقية و أن يعم هذا الوعي بحقيقة ثقافة هذه البلاد،" فورفلة" رغم إستعرابها ما زالت أمازيغية الدماء.

في النهاية لا يسعني إلا أن أذكر أني لم أقصد الإساءة لأحد و لكن من حقي أن أسأل من أنا؟
هازدروبال

المرأة الأمازيغية عبر التاريخ

تؤكد الدراسات الأنتربولوجية الحالية المكانة التي تبوأتها المرأة الأمازيغية في مجتمعها عبر العصور التاريخية إذ كانت تتمتع بحرية واسعة وتحظى بمكانة مشرفة تليق بها. ومما يؤكد ذلك أن الأسرة الأمازيغية هي أسرة أميسية. فكلمة «تمغارت» تعني الزعيمة ومذكرها «أمغار» الذي يعني الزعيم، وإلى المرأة ينتسب الأبناء. فكلمة «كما» بمعنى الأخ تعني ينتسب إلى أمي ونفس الشيء بالنسبة لكلمات «أولت ما» ـ أيت ما» ـ إيست ما». ومن الأوصاف التي اشتهرت بها المرأة الأمازيغية العفة والتضحية والشجاعة والمشاركة في شتى أمور الحياة.
وسأسوق أمثلة احتفظت بها المصادر التاريخية للمرأة الأمازيغية المثابرة على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر:
1ـ في العصر القديم:
ـ النساء الأمازونات والكوركونات بشمال إفريقيا وقد أورد المؤرخ ديودور الصقيلي الذي عاش في القرن الأول أسطورة إغريقية تتحدث عن النساء الامازونات وتعني بالاغريقية عديمات الثديين. وتقول الأسطورة:
كان هناك مجتمع تحكمه النساء نمط عيشه يختلف تماما عن المألوف. فلقد كان العرف يقضي على تلك النسوة التعاطي للأنشطة الحربية. لقد كن مجبرات على أداء الخدمة العسكرية مع الحفاظ على بكارتهن وبعد انتهاء سنوات الخدمة العسكرية يمكنهن الاقتراب من الرجال لإنجاب الأولاد وفي نفس الوقت كن يتابعن ممارسة السلطة وإدارة الشؤون العامة. أما الرجال فقد كانت وضعيتهم شبيهة بوضعية النساء الاغريقيات وستقوم الأمازونات بمحاربة الشعوب المجاورة خصوصا الكوركونات والأنطلنتس ثم سيغزون مصر والشرق وآسيا الصغرى حيث سيهزمن أمام شعب تراس الذي أجبرهن للعودة إلى وطنهن شمال إفريقيا وكانت الأمازونات يرتدين جلود الأفاعي ذات الحجم الكبير.
أما الكركونات فقد تحدث عنهن الرحالة القرطاجي “حانون” في رحلته إلى السواحل الجنوبية للأطلسي في القرن 5ق.م وكذلك المؤرخ “بلينيوس الأكبر” حين تحدث عن القرن الغربي المواجه لجزر الكناري.
ـ الملكة الأمازبغية البطلة “دهيا الأوراسية” الملقبة في المصادر العربية بـ”الكاهنة الداهية البربرية”، والتي عرفت بشدة بأسها وقوتها فقاومت الرومان وهزمتهم في أكثر من موقع كما تصدت للجيوش العربية فانتصرت على القائد العربي حسان بن النعمان وحكمت وطنها مدة عشر سنوات وعرفت في حربها مع العرب بسياسة الأرض المحروقة وهاجمها حسان بن النعمان مرة ثانية سنة 82ه وقضى عليها في موضع يعرف ببئر الكاهنة بجبال الأوراس. وقد أعجب الكتاب الغربيون ببطولاتها فكتبوا عنها روايات تخلد لشجاعتها وبسالتها إذ أصدرت magali boisnard سنة 1925 رواية بعنوان le roman de la kahena d’après les anciens textes arabes وصدرت سنة 1990 رواية بطلتها دهيا الملكة الأمازيغية.
2 ـ في العصر الوسيط:
ـ كنزة الأوربية ابنة زعيم قبيلة أوربة الأمازيغية التي تزوجت من إدريس الأول العلوي الفار من بطش العباسيين. وقد لعبت هذه المرأة دورا هاما في إرساء قواعد الدولة الإدريسية خاصة بعد وفاة زوجها إدريس الأول حيث أظهرت تفوقا كبيرا في حسن الإعداد لولدها إدريس الثاني ليتحمل عبء الدولة، بل سيمتد نصحها وحكمتها إلى التدخل في الحالات الحرجة .
ـ الأميرة زينب تانفزاويت من قبيلة هوارة الأمازيغية كانت أرملة أمير أغمات وتزوج بها الأمير أبو بكر اللمتوني وقد لعبت دورا بارزا وحاسما على مسرح الإحداث السياسية للدولة المرابطية وكان لها تأثير في توجيه تلك الإحداث. فقد كانت صاحبة نقل الإمارة والسلطة من أبي بكر وتتزوجها يوسف بن تاشفين. كتب عنها الأستاذ محمد زنيبر مسرحية تاريخية بعنوان (عروس أغمات) دار النشر المغربية سنة 1991.
ـ البطلة فانو بنت الوزير عمر بن يانتان المرابطية الصنهاجية من قبيلة لمتونة التي قامت بدور مهم في الدفاع عن مدينة مراكش وحالت دون استسلام الأمير اسحاق بن علي المرابطي للموحدين حتى لا يدخلوا مدينة مراكش ودافعت ببسالة عن قصر الحجر حتى قتلت سنة 545ه ودخلوا القصر.

ـ الأديبة زينب ابنة الخليفة يوسف بن عبد المومن الموحدي التي كانت عالمة بعلم الكلام و أصول الدين صائبة الرأي فاضلة الصفات، فهي المرأة الموحدية النموذج فكرا وسيرة ومذهبا ونزوعا، كتب عنها الشاعر علي الصقلي مسرحية شعرية تحت عنوان (الأميرة زينب).
ـ الأميرة المرينية للا عودة: هذه المرأة الزناتية التي إستطاعت أن تكون سفيرة وديبلوماسية في إسطامبول عاصمة الدولة العثمانية التركية أيام السلطان أبي سالم المريني.
3 ـ في العصر الحديث:
ـ السيدة الحرة حاكمة تطوان وهي عائشة بنت الأمير علي بن راشد الحسني تزوجت من القائد أبي الحسن المنظري حاكم تطوان وبعد وفاته تولت حكم المدينة لمدة 30سنة ابتداء من سنة 1529م ثم تزوجت ثانية بالسلطان أحمد الوطاسي زواجا سياسيا وقد اتصفت بكونها قائدة للجهاد ميالة إلى الحروب وقد كتب عنها عبد القادر العافية كتابا بعنوان “أميرة الجبل الحرة بنت علي إبن راشد” سنة 1989.
ـ السيدة يطو زوجة الشيخ رحو بن شحموط وقد عرف اسمها في المصادر البرتغالية لكونها السبب في مقتل الضابط البرتغالي المتجبر “نونوفرنانديش” الذي أتصف بكثرة غاراته على دواوير قبيلة دكالة. وفي إحدى غاراته على دوار من أولاد عمران تمكن من الظفر بغنائم كثيرة وأسرى من بينهم “يطو زوجة الشيخ”. ولما عاد الشيخ وجد البرتغاليين المغيرين فبادر إلى مطاردتهم ونصب لهم كمينا فتمكن من قتل قائد الحملة وفتك بأغلب القوات البرتغالية. فرجع الشيخ منتصرا مستردا زوجته والغنيمة كلها .(2)
ـ السيدة للا لو بنت السلطان احمد الوطاسي والتي تزوجت من السلطان محمد الشيخ السعدي في إطار الصلح المبرم بين السلطانيين عند دخول السعديين إلى مكناس. لكن هذا الزواج لم يثن محمد الشيخ عن القضاء على السلطان الوطاسي صهره.
ـ سحابة الرحمانية أم عبد المالك السعدي التي ذهبت مع ابنها إلى تركيا، وطلبت مساعدة السلطان العثماني مراد وقد رفض في البداية ثم تحينت الفرصة إلى أن تمكنت من الحصول على نبإ استرجاع العثمانيين لتونس فأسرعت تزف إليه البشرى وطالبته بأن تكون مكافأتها مساعدته لابنها للوصول إلى حكم المغرب فأجابها إلى طلبها.-3 -
ـ السيدة للا خناثة بنت بكار زوج المولى إسماعيل: كانت مستشارة لزوجها أكثر من ربع قرن كما كانت عالمة وفقيهة كتبت على هامش الإصابة لابن حجر وأشرفت على تربية حفيدها سيدي محمد بن عبد الله وكانت لها مراسلات مع ملوك فرنسا وهولندا وإسبانيا وقد عثر الأستاذ عبد الهادي التازي على أزيد من عشرين مراسلة من ضمنها كتابه “جولة في تاريخ المغرب الديبلوماسي”، 1967. كما كتبت عنها د. أمينة اللوه كتيبا بعنوان “الملكة خناثة قرينة المولى اسماعيل”، تطوان.
ـ السيدة للا الضاوية زوجة السلطان سيدي محمد بن عبد الله التي لعبت دورا كبيرا في ربط علاقات المغرب مع بعض الدول الأوربية خاصة أن عهد هذا السلطان عرف انفتاحا كبيرا على الغرب وكانت الصويرة مركزا لتلاقح الثقافات ولتعايش الأديان والأعراق. وقد كتب عنها المؤرخ (أولوك بواسوناد) في مجلته.
ـ السيدة رحمة بنت الإمام محمد بن سعيد المرغتي الأخصاصي السوسي دفين مراكش وقد كانت فقيهة وعالمة ألفت مختصرا فقهيا. -4-
ـ بلفروخ الفتاة البكر واسمها تفرياضت من قرية تمسورت بقبيلة لخصاص والتي حملت البندقية ودافعت عن قبيلته عندما غزاها المتمرد بوحلاس.
ـ السيدة للا تعزى تاسملالت الصوفية الصالحة العابدة ذات الشهرة الفائقة وتوصف بربيعة زمانها لها مشهد يقام عليه موسم نسائي.
4 ـ الفترة المعاصرة:
ـ فمنذ بداية القرن العشرين ظهرت نساء أمازيغيات على مستوى الأحداث، وخاصة أولئك المقاومات للقوات الغازية واللواتي تصدين لها بكل بسالة وشجاعة ومن أمثلتهن:
ـ يطو زوجة موحا أوحمو الزياني، هذه السيدة التي غيرت زوجها من خاضع للقوات الفرنسية إلى بطل شرس قهر الفرنسيين وانتصر عليهم في معركة “الهري” الشهيرة.
ـ عدجوموح نموذج المرأة العطاوية التي شاركت بفعالة في معركة “بوكافر” بجبال صفرو فقاومت الجيوش الفرنسية سنة 1933 وقاتلت ببسالة حتى استشهدت.-5 –
ـ أخت البطل محمد الحراز التي شاركت في قتال الأسبان بالريف وتمكنت من اغتيال ضابط إسباني سنة 1927 .
ـ كما تفوقت المرأة الأمازيغية في شتى المجالات في مجال التربية والتعليم والصحة وتسيير المقاولات والفندقة وغيرها من المجالات الثقافية والإعلامية وفي القضاء والمحاماة.
الهوامش:
1ـ إبن عذاري المراكشي البيان المغرب ج4 ص:28 .
2ـ مارمول كاربخال إفريقيا ج2 ص80 .
3ـ الوفراني نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي ص60.
4ـ إبراهيم اعراب شهيرات نساء بادية سوس أعمال الدورة الرابعة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير1991.
5ـ للا صفية العمراني دور المرأة الامازيغية في المقاومة ضد الاستعمار... أعمال الدورة السادسة لجمعية الجامعة الصيفية بأكادير 2000.

٭ عن تاويزا
- العدد -102

- بقلم الأستاذ أرجدال محمد

25.04.2006

Matoub lounés

Matoub Lounès est né en 1956 et a grandi en Kabylie, le fief des "Imazighen" (hommes libres). L'autodidacte Matoub se fabrique une guitare de bric et de brocs et devient populaire grâce à des poèmes chantés puisés dans l'héritage ancestral et une chanson dédiée aux femmes kabyles "Ahaya Thilawin" (Allez les femmes) le lancera complètement.

Puis il s'achemine vers une poésie débarrassée des métaphores propres à la chanson algérienne où le message devient de plus en plus direct. A 22 ans, il sort son premier album "Ayizem" (Ô le lion) et amorce, au rythme des évènements sociaux qui secouent l'Algérie, une carrière de chanteur engagé interdit sur les ondes de son pays. Au début des années 1990, les artistes algériens, se sachant menacés, sont contraints à s'exhiler en France. En effet, les intégristes musulmans considèrent la musique comme illicite et dépravée car elle détournerait les croyants du Coran.

Défenseur farouche de la culture tamazight et de la laïcité, Matoub Lounès fera fi de l'avertissement des islamistes qui l'avaient enlevé en 1994 : il donnera en Janvier 1995 deux concerts au Zénith (Paris) qui rassembleront un public majoritairement kabyle de 12000 personnes. Les concerts aux allures de meetings se succèdent en France et à l'étranger. La célèbre voix rocailleuse et chaude est régulièrement relayée par les youyous (cris de joie traditionnels) qui fusent et ponctuent des chansons souvent incendiaires mâtinées de slogans berbéristes.

Une triste occasion pour le public international de découvrir la chanson kabyle oubliée des charts depuis le premier grand tube de world music "Avava Inouva" de Idir sorti il y a vingt ans. La chanson kabyle se distingue par une orchestration épurée où le mandole traditionnel (sorte de luth à fond plat) ou encore la guitare folk s'imposent selon les morceaux avec un accompagnement à la derbouka (percussion) et la qasba (flûte de canne traditionnelle). On sent toutefois dans le répertoire de Matoub Lounès notamment des accents de musique chaâbi (populaire algérois) traditionnellement en arabe et que le chantre rebelle interprète bien sûr en kabyle. On citera entre autres "Ru Ay Ul " (Va mon cœur), " A Yemma Azizen " (Chère Mère), " Slavits Aya Bahri " (Va joue le vent) et " Au nom de tous les miens ".

En 1998, Matoub persiste et signe en enregistrant une adaptation subversive en kabyle de l'hymne national algérien. Un nouvel album dont le chantre indomptable n'accompagnera pas la sortie prévue prochainement.

Matoub, plus qu'une étoile était un feu follet. Il s'est éteint courageusement pour ses idées en digne "Amazigh " (homme libre).
Matoub Lounès est né en 1956 et a grandi en Kabylie, le fief des "Imazighen" (hommes libres). L'autodidacte Matoub se fabrique une guitare de bric et de brocs et devient populaire grâce à des poèmes chantés puisés dans l'héritage ancestral et une chanson dédiée aux femmes kabyles "Ahaya Thilawin" (Allez les femmes) le lancera complètement.

Puis il s'achemine vers une poésie débarrassée des métaphores propres à la chanson algérienne où le message devient de plus en plus direct. A 22 ans, il sort son premier album "Ayizem" (Ô le lion) et amorce, au rythme des évènements sociaux qui secouent l'Algérie, une carrière de chanteur engagé interdit sur les ondes de son pays. Au début des années 1990, les artistes algériens, se sachant menacés, sont contraints à s'exhiler en France. En effet, les intégristes musulmans considèrent la musique comme illicite et dépravée car elle détournerait les croyants du Coran.

Défenseur farouche de la culture tamazight et de la laïcité, Matoub Lounès fera fi de l'avertissement des islamistes qui l'avaient enlevé en 1994 : il donnera en Janvier 1995 deux concerts au Zénith (Paris) qui rassembleront un public majoritairement kabyle de 12000 personnes. Les concerts aux allures de meetings se succèdent en France et à l'étranger. La célèbre voix rocailleuse et chaude est régulièrement relayée par les youyous (cris de joie traditionnels) qui fusent et ponctuent des chansons souvent incendiaires mâtinées de slogans berbéristes.

Une triste occasion pour le public international de découvrir la chanson kabyle oubliée des charts depuis le premier grand tube de world music "Avava Inouva" de Idir sorti il y a vingt ans. La chanson kabyle se distingue par une orchestration épurée où le mandole traditionnel (sorte de luth à fond plat) ou encore la guitare folk s'imposent selon les morceaux avec un accompagnement à la derbouka (percussion) et la qasba (flûte de canne traditionnelle). On sent toutefois dans le répertoire de Matoub Lounès notamment des accents de musique chaâbi (populaire algérois) traditionnellement en arabe et que le chantre rebelle interprète bien sûr en kabyle. On citera entre autres "Ru Ay Ul " (Va mon cœur), " A Yemma Azizen " (Chère Mère), " Slavits Aya Bahri " (Va joue le vent) et " Au nom de tous les miens ".

En 1998, Matoub persiste et signe en enregistrant une adaptation subversive en kabyle de l'hymne national algérien. Un nouvel album dont le chantre indomptable n'accompagnera pas la sortie prévue prochainement.

Matoub, plus qu'une étoile était un feu follet. Il s'est éteint courageusement pour ses idées en digne "Amazigh " (homme libre).